مرحبا بالجميع، أنا أوليفيا غريس سميث من شارلوت، كارولاينا الشمالية، الولايات المتحدة الأمريكية. عمري 34 عامًا وابني إيثان يبلغ من العمر عامًا واحدًا. شجعني صديقي المفضل تشابا على مشاركة كيف غيّرت الأمومة حياتي معكم. أراد أن يُظهر أن الأمومة متشابهة في جميع أنحاء العالم، مع العديد من المشاعر والتجارب المشتركة. بعد كل شيء، لماذا ستكون مختلفة؟
عندما اكتشفت أنني حامل، كان شعورًا رائعًا. تخيلته كبداية فصل جديد جميل في حياتي، حيث سيستمر كل شيء كالمعتاد، ولكن مع معجزة إضافية صغيرة. ومع ذلك، مع مرور الأشهر الأولى، أدركت أن الأمومة أكثر بكثير من مجرد دور جديد، إنها نمط حياة جديد تمامًا.
التغييرات والتضحيات
كان أول تغيير واجهته هو ضرورة إعادة تقييم جميع عاداتي تقريبًا. اعتقدت بسذاجة أن الذهاب إلى مصفف الشعر لن يكون مشكلة ، ففي النهاية، تستحق كل أم أن تعتني بنفسها قليلاً. لكن بينما كنت أجلس هناك، أدركت مدى صعوبة التخلي عن الأفكار السلبية. كنت قلقة باستمرار بشأن ما إذا كان كل شيء على ما يرام في المنزل، وما إذا كان الطفل يبكي، وماذا يفعل مع والده.
لقد تعلمت بالتأكيد أن أتخلى عن ذلك. التخلي عن التغيير. تجمعات المساء وخطط عطلة نهاية الأسبوع وحتى ممارسة الرياضة - التي كانت مهمة جدًا بالنسبة لي سابقًا - كل ذلك تراجع إلى الخلف. كما تغيرت الصداقات، حيث ابتعد بعض الأصدقاء القدامى وتكونت صداقات جديدة مناسبة للأطفال. لكن ربما كان أكبر تغيير هو أنني لم أعد مسؤولة فقط عن نفسي، ولكن أيضًا عن طفل صغير. لعبت بفكرة المسؤولية في رأسي - إنها نوع مختلف تمامًا من المسؤولية عن أي شيء عشته من قبل في المنزل أو في العمل. هل هنا حقًا نصبح بالغين؟ لا أعلم…

اتصالات ومجتمعات جديدة
على الرغم من التغييرات في دائرة أصدقائي، تم تكوين علاقات جديدة. عند مقابلة والدين آخرين، أدركت أن هذه العلاقات مبنية على شيء مختلف. لا أعلم ما إذا كان لديكم نوادي للأمهات والأطفال حيث تعيشون، ولكني انضممت إلى واحدة. لقد قابلت أمهات أخريات وأدركت مدى أهمية قوة المجتمع. نتشارك تجاربنا ونقدم النصيحة لبعضنا البعض وندعم بعضنا البعض خلال الأوقات الصعبة. يمكن أن يقدم مثل هذا النادي مساعدة كبيرة أوصي به للجميع. الآن تعرف جميع صديقاتي أنه في بعض الأحيان يكون حتى إنهاء جملة رفاهية وأن وجود الأطفال هو جزء طبيعي تمامًا من تجمعاتنا.
التعلم والتكيف
مع مرور الأشهر، تعلمت ببطء ولكن بثبات أن أتكيف مع حياتي الجديدة. أدركت أن "وقت لي" لا يتعلق فقط بالجمال الجسدي، ولكن أيضًا بالعناية بنفسي عقليًا. أصبح كل من إدارة الوقت وإدارة الإجهاد وحتى العناية بمظهري أحيانًا من المهارات الأساسية في الأمومة. لقد تعلمت أن أقدر النجاحات الصغيرة وأن أكون سعيدة بما كنت أعتبره أمرًا مسلّمًا به في السابق.
طريق الأمومة ليس دائمًا سهلاً، لكن كل تحدٍ وتضحية يستحق ذلك. حياتي الجديدة، على الرغم من اختلافها تمامًا عن حياتي السابقة، أصبحت أكثر ثراءً واكتمالاً. علمتني الأمومة أن التغيير ليس ضروريًا فحسب، بل جميل أيضًا. تذكرني ابتسامة طفلي كل يوم بأن الحب الذي أعطيه وأتلقاه أغلى من أي شيء سابق.
الحياة مع إيثان ليست سهلة، لكن ابتسامته وضحكاته وعينيه الجميلة تجعلاني أنسى كل الصعوبات. افرحي بكل نجاح صغير، لأن الأمومة، على الرغم من كل تحدياتها، هي أروع رحلة يمكنك أن تشرعي فيها على الإطلاق.